إضاءات مشرقة

  • المدينة التي فتحها الصحابي الجليل سفيان الأزدي رضي الله عنه في العام السابع والعشرين للهجرة المباركة في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان "ذي النورين" رضي الله عنه وأرضاه .
  • المدينة الوحيدة في لبنان التي تحتضن ست عشرة مدرسة أثرية إسلامية ، وأكثر من ثلاثمائة مسجد أثري ، وكانت بحق مركزاً علمياً جليلاً يقده طلاب العلم والمعرفة من مختلف المناطق المجاورة والأقطار العربية .
  • المدينة التي كانت تحتضن " دار العلم " المكتبة الكبرى ، التي أسسها القاضي جلال الملك ابن عمار في عام 472هـ. على غرار " دار الحكمة " التي أنشأها الحاكم بأمر الله في القاهرة ، وكانت تتضمن من الكتب ما يتجاوز المائة ألف مجلد .
  • المدينة العريقة التي كانت عبر التاريخ مكتظة بالعلماء والأدباء والشعراء الذين قصدهم الطلبة وهي المدرسة الإسلامية الأولى في طرابلس التي قامت بتدريس العلوم الحديثة . وقد انتسب إليها العديد من أبناء المدينة وجوارها ومن بينهم : الإمام السيد محمد رشيد رضا والشيخ عبد القادر والشيخ عبد المجيد المغربي والشيخ اسماعيل الحافظ والشيخ عبد الكريم عويضة وغيرهم .
  • المدينة التي أسست فيها الجمعية الخيرية الإسلامية ، (المدرسة العلمية) في عام 1921 التي لا تزال قائمة حتى الآن وتعرف باسم : القسم الشرعي الثانوي) في دار التربية والتعليم الإسلامية ، وقد تخرج منها عدد كبير من العلماء . في مقدمتهم سماحة العلامة الشيخ رامز الملك وكثير من علماء المدينة . هذه المدينة تشكل مركز الثقل الإسلامي في لبنان وعلى الساحل الشرقي لحوض البحر الأبيض المتوسط .. فكانت ولا تزال وستبقى إن شاء الله تعالى ( قلعة العروبة والإسلام )و ( مدينة العلم والعلماء ).
  •