جامعة طرابلس تستضيف وفد لقاء الكليات الدينية المسيحية والاسلامية في لبنان

زار وفد من "لقاء الكليات الدينية" في الجامعات اللبنانية مدينة طرابلس بدعوة من جامعة طربلس.

واستهل الوفد الجولة من ساحة النور في المدينة القديمة، حيث كان في استقبالهم نائب رئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت ميقاتي، والدكتور محمد درنيقة. ثم انتقل الوفد الى المسجد المنصوري الكبير، ثم مسجد طينال، ودير سيّدة النجاة - الأنطونية - في الميناء، وصولا لعدد من الاثار المسيحية والاسلامية أكد خلالها ميقاتي أن "طرابلس كانت على الدوام مدينة للعيش الواحد، وهي على مر كل العصور تلاحمت وتعايشت وتجملت بصورة مشرقة بهية".



 

ثم انتقل الوفد الى حرم الجامعة في ابي سمراء، حيث لبى الوفد دعوة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية الى لقاء حضره رئيس مجلس أمناء الجامعة سماحة الشيخ محمد رشيد ميقاتي، وأعضاء الوفد.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ألقى الشيخ ميقاتي كلمة أشار فيها إلى أن "اللقاء يعتبر تجربة جديدة من العيش الواحد في ظل الحروب البشعة وفي ذكرى الحرب اللبنانية، حيث يقع على عاتق التعليم الديني العالي مسؤوليات تاريخية في العلم والاعتدال والحرص على الديانات والإنفتاح".


وقال: "إننا نرحب بكم في طرابلس التي حرصت على العيش الواحد والكريم والمستعصية على الفتن. ونرى اليوم أن الحوار الإسلامي المسيحي إنما يعقد تحت عنوان "الكلمة السواء والميادين السمحاء"، التي عمل آباؤنا على تنفيذها".

وأضاف: "نحن في جامعة طرابلس سرنا على هذا الخط المعتدل المنفتح الرصين، ووقفنا في وجه موجات التطرف التي حاولت أن تحرق الأخضر واليابس في مدينتنا".

من جهته، شكر رئيس رابطة كليات التعليم الديني في الجامعات اللبنانية عميد كلية العلوم الكنسية في جامعة الحكمة الأب طانيوس خليل، "جامعة طرابلس على هذا اللقاء". وقال: "نحن في أول لقاء جئنا إلى طرابلس التي أظهرت عبر التاريخ أنها مكان للحوار، وانني باسم اللقاء أتوجه اليكم بكل الشكر لما احطمونا"، منوها بـ"التنسيق القائم مع جامعتكم".


واعتبر ان "لقاء كليات التعليم الديني في الجامعات اللبنانية يعتبر كمثال لانطلاقة مزيد من التعاون والمشاركة، لأن لبنان رسالة تلاق وحوار وأخوة".

ثم تابع الوفد جولته على مواقع تراثية مسيحية وإسلامية في الميناء، وأقامت إدارة جامعة طرابلس حفل غداء تكريميا للوفد.