أخبار الجامعة

الإصلاح الأسري في المجتمع الفلسطيني وآفاق تطوره

15 April 2019

بالشراكة مع كلية الدعوة الاسلامية
جامعة الأقصى تنظم يوماً دراسياً بعنوان: " الإصلاح الأسري في المجتمع الفلسطيني وآفاق تطوره "

نظم قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة يوماً دراسياً بعنوان: " الاصلاح الأسري في المجتمع الفلسطيني وآفاق تطوره "، وذلك بالتعاون مع شئون الدراسات العليا والبحث العلمي وبالشراكة مع كلية الدعوة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية.
وبدأت فعاليات اليوم الدراسي بحضور مستشار رئيس الجامعة د. نهاد اليازجي، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د خالد صافي، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية د. سائد عايش، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة، ورئيس اللجنة التحضيرية د. بسام العف، ورئيس اللجنة العلمية د. عبد الله عليان، وعميد كلية الدعوة الإسلامية د. شكري الطويل، وضيف اليوم الدراسي_ رئيس جامعة طرابلس بلبنان أ. د رأفت مقاتي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، وعدد من الباحثين والباحثات، ولفيف من طلبة الجامعة.
وفي كلمته نيابةً عن معالي رئيس الجامعة رحب د. اليازجي بالحضور الكريم على أرض جامعة الكل الفلسطيني، ناقلاً تحيات معالي د. كمال العبد الشرافي، مؤكداً أن الجامعة تنطلق من قناعة راسخة بأن دوام النجاح مرتبط بالسعي المتواصل لتقديم ما هو أفضل لطلبتها وللمجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى السعي لتحقيق التميز وحشد الطاقات نحو تحويل رؤية الجامعة إلى واقع ملموس في أن تُعرف الجامعة إقليمياً ودولياً بتميزها النوعي، وسعيها للوصول للعالمية، وتبادل الخبرات والمشاركة في انجاز البحوث العلمية، فقد حصلت الجامعة على حد قوله على منحة للتبادل الأكاديمي مع جامعة يلديز التركية، إضافةً إلى حصول الجامعة على ثماني منح دكتوراه من الحكومة التركية في تخصصات مختلفة.
كما أكد د. اليازجي أن استقرار المجتمعات مستمد من استقرار الأسرة وصلاحها، وأنها الخلية الأساسية للتنشئة الاجتماعية، فهي من أهم ركائز العمران البشري، ومن أهم ثوابت الخطة التنموية.
من ناحيته شكر أ. د صافي قسم الدراسات الإسلامية على تنظيم هذا اليوم الدراسي، الذي يأتي تأكيداً على الاهتمام بالأسرة التي عصفت بها العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى ضرورة عقد العديد من الدورات التثقيفية المكثفة للحفاظ على بنية الأسرة.
من جهته أشاد د. عايش برؤية قسم الدراسات الإسلامية الثاقبة في تكوين الشخصية الإسلامية، وإعداد جيل من الخريجين على درجة عالية من الوعي والثقافة الإسلامية والانتماء الوطني، موضحاً اهمية هذا اليوم التشاركي في التركيز على الجوانب الشرعية والاجتماعية والأخلاقية للإصلاح الأسري والمظاهر القرآنية لإصلاح الفرد والأسرة، ودور الخطاب الإسلامي في هذا الجانب، وتسليط الضوء أيضاً على كيفية توظيف منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في الإصلاح الأسري وتحقيق هذه المآلات.
من جهةٍ أخرى أكد د. الطويل على أهمية العناية بالأسرة كونها مقصداً من مقاصد الشريعة الإسلامية لابد من حفظها من مسببات الفساد ومخاطره، مشيراً إلى أهمية اصلاح الأسرة، كونه من أعلى درجات العبادة، شاكراً في ذات السياق إدارة الجامعة على هذه الفرصة للمشاركة في اليوم الدراسي، متمنياً أن يتم تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات.
وفي كلمته المسجلة عبر أ. د مقاتي عن سعادته بتلك المشاركة، مشيراَ إلى أن الإصلاح خطوة في وجه الفساد والافساد، فالأسرة على حد قوله خلية إما أن تصح وتسلم وإما أن تنهار، لذلك فإن قوام الإصلاح أن تبنى الأسر على أنوار التوحيد، وأن تتم إعادتها إلى أبجدية الإسلام، وتصحيح المفاهيم الزوجية.
هذا وقد تضمن اليوم الدراسي إضافةً إلى الجلسة الافتتاحية، جلسةً بعنوان: " الإصلاح الأسري واقعاً تأصيلاً "، وجلسةً أخرى بعنوان: " تجارب الإصلاح الأسري وآفاق تطويره"، كما تم الوصول إلى بعض النتائج كان أهمها: أن الإصلاح الأسري هو القيام بإنهاء حالة الشقاق والخصومة بين الجماعة المكونة من الزوجين وما نتج عنهما من ذرية، وما اتصل بهما من أقارب، و إزالة ما بينهم من الضغائن للوصول إلى حالة مستقيمة نافعة من المسالمة والتوافق والوئام، وأن الإصلاح الأسري لا يقتصر على الزوجين فقط، فقد يكون بين الإخوة أيضاً، وأن الصلح من أعمال البر العظيمة التي أمر الله بها، ووعد القائمين به في الناس بالأجر العظيم ، كما تم الوصول لبعض التوصيات وأهمها: ضرورة افتتاح مركز متخصص للإرشاد الأسرى يجمع بين تخصصات مختلفة، متفاعلة مع القضاء الشرعي والخبير النفسي، والخبير الاجتماعي في محافظات القطاع الخمسة، وتيسير سبل التواصل معه ,وتشكيل تنسيقية مختصة بالإصلاح الأسري ، تتألف من الجهات الرسمية والأهلية ذات، تجتمع بشكل دوري؛ لمناقشة أهم المشكلات الأسرية، وتضع الحلول المناسبة لها وضرورة الاهتمام بالأسرة قبل تكوينها، بعقد لقاءات ودورات وورش عمل للمقبلين على الزواج، تشرف عليها لجان متخصصة في موضوعات العلاقة الإيجابية بين الزوجين، وحقوق الزوجين على بعضهما، ومقومات الزواج الناجح، وتقديم المعلومات المتعلقة بالتوافق بين الأزواج، والخدمات الإرشادية المتعلقة بكيفية حل المشكلات الزوجية بأيسر الطرق ، وتفادي مناطق الاختلاف مع الزوج، وتدعيم الثقة بين الزوجين.

رابط الصور