أخبار الجامعة

المستشار الأول في السفارة الفلسطينية في بيروت زائرًا جامعة طرابلس : هذا الصرح مفخرة عربية وإسلامية

04 February 2021

المستشار الأول في السفارة الفلسطينية في بيروت زائرًا جامعة طرابلس : هذا الصرح مفخرة عربية وإسلامية.

زار الملحق الثقافي- المستشار الأول في السفارة الفلسطينية الأستاذ ماهر مشيعل جامعة طرابلس ، وكان في استقباله رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي وعدد من الأساتذة والإداريين.
وبعد التداول بأمور علمية وأكاديمية وثقافية وفكرية، قام بجولة ميدانية على مرافق الجامعة واطلع على مسيرتها العلمية والتربوية والدعوية والفكرية والثقافية على مدى تسعة وثلاثين عاما.
بعدها زار ضريح المؤسس الراحل الشيخ محمد رشيد الميقاتي -رحمه الله تعالى- وتلا سورة الفاتحة، وجدد تعازيه بالراحل الكبير ، وأثنى على دوره الرائد وعمله النوعي في تشييد الصروح التربوية والإسلامية، وإسهاماته العلمية في نهضة الأمة، وإعداد كوادر على مستوى العصر.
بعدها التقى بالطلاب الأجانب الوافدين من مختلف دول العالم الدارسين في جامعة طرابلس، معرباً عن فخره واعتزازه بزيارة هذا الصرح على المستوى العربي والإسلامي والدولي ، شاكراً لجامعة طرابلس دورها ووقوفها المميز والنوعي مع الطالب الفلسطيني، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي هو أبشع احتلال شهده العالم ، محذرا من التكالب الدولي مع هذا الكيان العنصري الغاصب.
بدوره تحدث رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي مرحباً به في رحاب جامعة طرابلس، مؤكداً استمرار الوقوف مع الطالب الفلسطيني إيمانًا بعدالة قضيته وعملاً بتوجيهات ووصية سماحة المؤسس الشيخ محمد رشيد الميقاتي -رحمه الله تعالى- الذي كان يولي الطالب الفلسطيني اهتماماً خاصا، مشيرًا إلى أن الجامعة خرجت نخبةً وكوكبةً من الطلاب والطالبات الفلسطينيات في لبنان وفي الداخل الفلسطيني ممن يحملون الآن رسالة الإسلام الحنيف إلى مجتمعاتهم ، والدفاع عن قضية فلسطين العادلة، مؤكداً أن الاحتلال مصيره إلى زوال بإذن الله، وأن الجيش التلمودي لا يهزمه إلا قوة قرآنية ربانية حضارية إسلامية، داعيا إلى المجاهدة في كل الميادين وبخاصة الديبلوماسية و السياسية والثقافية والعلمية دفاعاً عن حقوقنا ومقدساتنا المغتصبة ، ومؤكدا أن ما نسجه الكيان الاسرائيلي الغاصب من قرار أممي بإلغاء اعتبار الصهيونية حركة عنصرية ، نقَضَه بتعديل الدستور الاسرائيلي بالتلازم بين المواطنة الاسرائيلية ويهودية الدين، لافتا إلى أن المسجد الأقصى المبارك الذي أدى فيه سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي رحمه الله الصلاة عام ١٩٦٥ ، وبقي قلبه معلقا به ، قدر الله أن تؤدى فيه صلاة الغائب عن روحه الطاهرة عقب صلاة الجمعة العاشر من شهر نيسان ٢٠٢٠ عقب يومين من رحيله .

واختتم اللقاء بالتقاط صورة جماعية للطلاب الوافدين مع ضيف الجامعة ورئيسها .