أخبار الجامعة

رئيس جامعة طرابلس لبنان مشاركا في المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في البرازيل عن الأحكام الفقهية المتعلقة بالأوبئة والجوائح

04 February 2021

رئيس جامعة طرابلس لبنان مشاركا في المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في البرازيل عن الأحكام الفقهية المتعلقة بالأوبئة والجوائح :

نذكر الحكومات بمسؤوليتها أمام الله تعالى في التأكد من سلامة اللقاحات قبل إلزام الناس بها فإن القاعدة الفقهية تنص على أن "ما حرم أخذه حرم إعطاؤه"

بدعوة من مركز الدعوة الاسلامية لأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في البرازيل شارك الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي رئيس جامعة طرابلس لبنان في المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الذي عُقد بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية بعنوان الأحكام الفقهية المتعلقة بالأوبئة والجوائح وذلك بمشاركة أكثر من مائة شخصية من العلماء والدعاة والأكاديميين والباحثين من أكثر من ثلاثين دولة .
وقد ترأس ميقاتي الجلسة الأولى للمؤتمر والتي شارك فيها باحثون من المملكة المغربية وأوستراليا وفلسطين ولبنان والمملكة العربية السعودية
وقد تقدم ميقاتي بمجموعة من التوصيات أبرزها :
١- تذكير الإنسانية جمعاء والأمة الإسلامية بصورة خاصة بالعودة إلى أنوار الوحي الإلهي وتفيؤ ظلال نهجه الذي يؤمّن السعادة للبشرية جمعاء ، فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا ارتفع إلا بتوبة ، مما يستدعي توبة جماعية وفردية والإقلاع عن المعاصي والمنكرات ورد المظالم إلى أهلها وإنصاف المظلومين وكثرة الاستغفار والإنابة .
٢- حث المؤمنين على الصبر والثبات والمصابرة في زمن البأساء والضراء والنوازل والجوائح ، وتوطين النفس على الرضا بالله تعالى وبقضائه وقدره ، مع السعي للعلاج من الوباء والطبابة من آثاره الخطيرة ، واحتساب الأجر عند الله تعالى .
٣- اغتنام فترات الإصابة بالوباء والحجر بالإقبال على الله تعالى ومراجعة النفس وتصفيتها من كل الشوائب وانعاش الحياة الأسرية واستدراك ما فات من حقوق والإفادة من وسائل التواصل الاجتماعي بما يرضي الله تعالى
٤-الحث على التكافل الاجتماعي في الأزمات والمسارعة في الخيرات والصدقات وإحياء سنة الوصية إعمالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من مات على وصية مات على الإيمان "
٥- تذكير الحكومات والدول بمسؤوليتها أمام الله تعالى وبخاصة لجهة وجوب التأكد التام من سلامة اللقاحات الطبية ضد وباء الكورونا قبل إلزام الناس بتناولها ، حفاظا على أرواحهم وتحقيقا لمقصد حفظ النفس والعمل بالقاعدة الفقهية التي تنص على أن ما حرم أخذه حرم إعطاؤه.
٦-إيلاء العناية بالصفحات التاريخية والحضارية المشرقة لكيفية تعاطي الخلفاء المسلمين مع الأمراض والأوبئة وخاصة لجهة رعاية المتضررين والمصابين وتخصيصهم بعطاءات مالية ، وهو ما يعد سبقا حضاريا نوعيا في بابه .
٧- تحقيق التوحيد بإفراد الله تعالى بالعبادة والاستعانة ، واستحضار أن لا عدوى إلا بإذنه ولا شفاء إلا بأمره ولا كشف للضر إلا بحوله وقوته ، والعمل على دفع قدر الله بقدره من خلال الاجتهاد في الوقاية من الوباء وانتشاره ابتداء ثم التداوي منه دون يأس من الشفاء انتهاء ، وتفويض الأمر إلى الله إحياء وإماتة ، واحتساب الأجر والثواب الكبير بالرضا عن قضاء الله وقدره .